علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

460

تخريج الدلالات السمعية

قال أبو عمر ( 608 ) : وهو الذي كوّف الكوفة ونفى الأعاجم وتولى قتال فارس وكان له فتح القادسية وغيرها . وكان سعد ممن قعد ولزم بيته في الفتنة ، وأمر أهله أن لا يخبروه من أخبار الناس بشيء حتى تجتمع الأمة على إمام . ومات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة ، وحمل إلى المدينة على أعناق الرجال ودفن بالبقيع ، وصلّى عليه مروان بن الحكم . واختلف في وقت وفاته : فقيل سنة أربع وخمسين ، وقيل سنة خمس وخمسين ، وقيل سنة ثمان وخمسين . واختلف في كم كان سنّه حين مات ، فقال الواقدي : توفي وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وقال أحمد بن حنبل : توفي وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . انتهى . وقال ابن قتيبة في « المعارف » ( 242 ) توفي سنة خمس وخمسين ، وهو آخر العشرة موتا . وصلّى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية ، وبلغ من السن بضعا وثمانين سنة ، أو بضعا وسبعين سنة . انتهى . 3 - سعد بن معاذ رضي اللّه تعالى عنه : قد تقدم ذكره في باب صاحب الراية . 4 - أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه : في « الاستيعاب » ( 424 ، 1606 ) : أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف « 1 » بن غنم بن مالك بن النجار . شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وعليه نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في خروجه من بني عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة ، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة ، وبنى مساكنه ، ثم انتقل صلّى اللّه عليه وسلم إلى مسكنه . وعن أبي رهم السمعي أن أبا أيوب الأنصاري حدثه قال : نزل رسول اللّه

--> ( 1 ) جمهرة ابن حزم : بن عبد بن عوف .